حياة بنت البادية

 حياة بنت البادية

كانوا الكلهم يشبهوا لبعضهم .قصار وسمان مدبدبين كي دبابيز الڨاز. تلڨاها لابسة سروال وفوڨو جيب وكلاسط في عز الصيف. ومتغنبزة الكلها وما تبان كان عيونها. وهي تحصد. هذا الكل باش ما تحرڨهاش الشمس وتبياض .ويڨولوا فلانة تبارك الله عليها. تحصد ومخها سارح في النجمة


تكمّل الحصيدة وتروّح واتطيب الكسرى وتڨلي الفلفل .ويتغدوا ويڨيلوا. وفي لعشية تشد علجانة وتفرّح ساحة الدار بالداير. وتغسل راسها بالصابون لخضر. واتطيب العشاء .وتبدى تحضر في روحها للنجمة. وبعد المغرب تمشي مع دارهم للعرس .وتهبط من الستيرنا وتمشي لحلقة لبنات. وليه ليه تدخل ترعش بكلها .ترحي رحيان اجبد جاك اجبد جاك .تشطح على الدربوكة وانواع الرقيص الكل تشوفهم. من تويست لدجارك لهلّي هلّي. وساعة ساعة تبوس خوها . ڨاعد مع البنات ويتفرّج على الوجوه .ويڨول برّ طر شر ويحسب روحو كميون. وتكمل سهريتها وتحمّل خوها وتركبوا على الستيرنا. وتركب هي في لطرف .وتتلفت لتالي. وتسأل أمها وتڨلها زعمة نسيتيش شلاكتك كي المرّة إلي فاتت .وأمها يكب فيها النوم .توصل للدار وتتلاح على فرّاشية وتبدى تخمم في نهار غدوة. تتفكرت عندها نهارات صيام يلزم تقاضيهم. توڨف توكل شطر كسرة وتعمل شربة ماء .وفي الصباح ما يظهرلهاش باش تصيم. الحال صيف والنهار طويل والدنيا سخونة خلّي في الشتاء خير...



تعليقات