الشاب زهواني
تحية لكل من درس وهو بعيد عن مسقط رأسه .ممن بعد سنة في المبيت الجامعي يستأجرون المنازل لمواصلة الدراسة . منازل الطلبة بسيطة جدا وأثاثها محدود فلكل شخص سرير وطاولة .واثاث المطبخ لا يتجاوز اربع صحون وفرن طبخ بكانون واحد وبعض الملاعق اما التوابل فنكتفي بوضعها في اغلفة الكاغظ ايام بسيطة لكنها كانت غنية ومليئة بالحيوية والنشاط فإذا وصلت حوالة بريدية لاحدنا نقتسمها دون حسابات ونبيت ليلتنا أثرياء مطمئنين على غداء الغد وسجائر الغد وقهوة الغد .
دراسة ورامي وبيلوت وكرة وزهو
وطرب داخل كل منزل. تتكدس الطلبة احيانا في منزل واحد فيحلو السهر بقليل من اغاني
وردة وام كلثوم وعبد الحليم وميادة وتستأثر أغاني المزود وأغاني الراي على بقية
السهرية مامي وخالد وحسني وعماد ولحبيطري والزهواني نحفظ أغانيهم على ظهر قلب سحر
الراي لا يفقه جماله إلا من عاش هذه اللحظات أو ما شابهها من لحظات اخرى في أماكن
أخرى تحية لطلبة الماضي وطلبة الحاضر وتحية خاصة جدا لكل أصدقائي بكلية العلوم
ببنزرت..وهذا من اجمل ما غنى زهواني ''أنا وياك أزينة'' ولكم ان تتخيلوا ان الاغنية تذاع بأقصى صوت آلة
التسجيل في بيت صغير به عد كبير من الطلبة يستمعون في صمت وهدوء دون ان نقلق جيران
الحي ...
