راس الجدير

صغير الحجلاوي

راس الجدير 

هاك السنين نعمل في ضربات على خط ليبيا .نجيب في ليصونص من بوكمّاش .والتن والعصير وجبن بريزدون وزربية والا ثننين من زلطن. ونبيعهم في بن ڨردان ونرجع .ونا خرّار مرّار ماشي راجع .والصوارد ما بوش يزيدوا .ها القضيات مافيهمش مصوار. برّا قلت نفوحها بشوي دخان.عاد جبت يجي عشرة ستايك مع القضيات لخرين وتعديت. حسيت الميزانية بدت تتحسن .كي رجعت زدت جبت عشرين ستيكة وتعديت. وحسيت روحي بديت نتفرهد. وبقيت هكّاكا كل مرة انزيد وانسلكها .عاد ماهو الطريق طويل. كنت انّسق نا وولد عمي انتبعوا بعضنا الصباح بكري ونقصدوا ربي .ولد عمي هذا فڨفاڨ ويموت على الكنترة .وما يجيب كان الحاجة الممنوعة. كرهبتوا مسستمها في كل تركينة معبية بلمعسل. كرهبتو كي تبدى جاية تبدى تتمايح بليصونس. حتى دبابيز البارفان معبيها بليصونس. وزيد ما يحبش يضيع حتى قطرة. يوخذ دبوزة ماء كبيرة ويفرغها ويعبيها بليصونص ويحطها تحت الكبوط .ويبرانشيها ديراكت في الكاربيراتور. ويخلّي الريزارفوار معبّي .نهار من النهارات كنّا ملغمين بالسلعة. كي وصلنا قبل الديوانة والّي مشوا لليبيا يعرفوا لبلاصة. الحلزونة والشعبيات وامبعد الصف وين نطبعوا الباسبورات .عاد نحنا في الشعبيات والصف طويييل .يتحرك بالدبة وين تڨدم الكراهب واندزوا الكراهب دزّان من غير ما انخطفوها .عاد ڨلنا مادامو الصف طويل برّا نتغدوا . ڨعدنا لوطى وجبدنا صحن وحكتين تن وصاشي خبز وزوز حكاك كمثري وبدينا نتغدوا .نحكي لولد عمي ڨتلو والله ربي يستر من ها النهار. ڨالي والله كيفك راني ملغم تلغيمة الذين كفروا. ڨتلوا انعمّلوا على ربي .ونعملوا ارواحنا ما علابالناش .ورد بالك لاتبيّن عندك حاجة .اوڨف وڨفة صحيحة وبكل ثيقة في النفس. الصف طويل وتو يتعبوا .وتو يقولوا هاذم ماعندهم شي. ووصلنا للديوانة نا لڨفتني ديوانية ليبية .وولد عمي ديواني .نا ماتعبتش فيّا الديوانية .وين تحرّك حاجة تهبط ستيكة دخان .والديواني ڨال لولد عمي خيرك هاذي سيارة والا شيشة .هاي ريحتها معسّل .المفيد حصلنا يلزمنا نسلكوها .نا الديوانية ڨالتلي ريڨل. ڨلتها صلّي على النبي بنت عمي ما عندي ما انريڨل. وبقيت في نقاش معاها .وولد عمي بلبزها مع الديواني.
عدّونا للهنڨر وفي الهنڨر تلڨى ديواني شاد في يدو شاڨور وينقب في الريزفوارات من لوطى .وليصونص متاع لكراهب يشرشر. دخلت في حوار كبير مع الديواني. وبديت نتفاوض معاه .وولد عمي واڨف يستنى. وهاك الديواني وين يتحرك نا انتبعوا.عاد هاك الديواني يمشي يمشي ويرجع لولد عمي ويمسو بايد الشاقور في كرشو .ويڨلو والله تو نبعجك .المشكل ولد عمي منين تمسو يكشلط .الراجل حتى هو ملغم بالمعسّل .ونا انقول والله ولد عمي هز صحتو. وهو منفوخ بالصاشيات. زاد شك فيه الديواني . ڨالو خيرك يا تونسي ايش الي تحت دبشاتك. ضبع ولد عمي وڨالو آربي .هيه هيه وبدى يسلح في دبشو. عرّا روحو. نا مرّة انغطيه مرة نضحك عليه. تي هي اتخذت اتخذت. محسوب زيدها لص. تو يعدمونا . اخرتها تو انروحوا فالسين .استغليت الموقف ڨلت للديواني والله حرام عليك. حسّوا بلعباد .تعرف انو الراجل هذاكا كفيل امّو وهي راڨدة في السبيطار. وليه مدة مڨطع روحو ويجمللها في حق عملية. هاك شفت الراجل كيفاش باش يخرج من عقلوا. ليه بربّي هكّا .تأثر الديواني وڨالي برّا ڨلّو البس دبشك. وحاولوا كيفاش تتسرسبو وتفلتو من الهنڨر وتو انلحقلكم باسبوراتكم .وكان الامر كذلك. في الثنية بعد ما مشينا مسافة باهية حبّس ولد عمي وهبط. وڨالي تمشيش تڨول عرّا روحو. ڨتلو لا لا تهنّى أوخ أوخ سرّك في بير.عليك امان الله. عاد انت تعرّيت وسترنا يرحم والديك. تتعرّى انت ولا تتعرّى روسنا .

تعليقات