صغير الحجلاوي
الله يلهينا بحوايجنا
النص :
رأى قيس بن الملوح كلب ليلى فتبعهُ لعله يدله على مكانها فمر أمام مجموعة من المصلين الى أن أوصله الى ليلى.. وعند عودته قال له أحد المصلون: « أتمر أمامنا ونحن نصلى ولم تأت للتأدية الصلاة معنا؟»... فقال لهم: «أو كنتم بين يدى الله ورأيتمونى وأنا كلب ليلى عمانى عنكم ولم أراكم؟...اذهبوا فأعيدوا صلاتكم لو كنتم تحبون الله مثل حبى لليلى لما رأيتمونى »

الاسئلة:
1) ضع علامة × أمام الإجابة المناسبة
أ- مانوع نوع كلب ليلى :
سلوڨي _ بولدوڨ _ كلب عربي
ب- يكنى قيس بـ'بن الملوح' لان:
باباه لڨوه ملوّح تحت كرمة - لانه وين يواتيه يتلاح يرڨد _ قرر شيخ القبيلة معاقبته فامتنع وقال له مانيش ملوّح ليكم
ج- عرف قيس كلب ليلى ولم يكن يعرف مكانها لان
عائلتها رحلت حديثا عن مضارب الديار- لانها لم تدله عن مكان سكنها وظلت تماطله_ لانها التحقت بوظيفة
2) استخرج من النص مظهرين من مظاهر الهملة التي كان عليها قيس بن الملوح
3) في شخصية قيس وعي بين العالم الخارجي والباطني. فانتبه للكلب وتفطن لبطلان صلاة الجماعة. بين ذلك معتمدا على الأطروحة والسيرورة والحجاج التي قام عليها النص
4) يقول قيس «اذهبوا فأعيدوا صلاتكم لو كنتم تحبون الله مثل حبى لليلى لما رأيتمونى».. توسع في هذا القول في فقرة من خمسة أسطر
5) في النص تظهر بلاغة وقدرة قيس على الحجاج والاقناع وفي هذا دلالة على ان قيس لم يكن كشطة واربط ورحابة صدره لم تخرجه عن صينته فلم يجب بــ الله يلهينا بحوايجنا. وضح ذلك مستعينا برد قيس على سائليه
6) في النص دلالات على الوضعية الاجتماعية والاقتصادية السائدة في عصر قيس بن الملوح فهل تعتقد أنه لو كان موتوريزي سيعترضه كلب ليلى او للمصلين مسجدا سيتفطنوا لقيس وهو يتبع الكلب. حرر فقرة من خمسة اسطر تظهر فيها الحالة لمتيتة التي كان يعيشها قيس مظهرا أوج شبهها بحالة الجمايلية في عصرنا الحالي
7) الانتاج الكتابي
يعتقد البعض أن البهيم من أبهم الحيوانات وأن الكلب أوفاهم
أكتب نصا حجاجيا في خمسة عشرة سطرا تعدّل فيه هذا الرأي