حديث في السياسة

صغير الحجلاوي 

ملاحظات

#ملاحظة_1: أنا بصراحة ضد محاسبة بعض المسؤولين على المستوى المحلي او الجهوي او الوطني لانه في بعض الاحيان مازال ما تمكنش من منصبة وتجيه مصيبة وترصيلو في عقوبة او عزل. سياسة امسحها في المسؤول الاضعف هذه سياسة فيراجات الكرة طريقة قديمة وبالية والناس ولت فايقة وتعرف انها مجرد حركات لامتصاص الغضب وذر الرماد على العيون وتخلص من المسؤولية. تقلي مالة كيفاش بعد الكارثة ماو يلزم كل حد يتحمل مسؤوليته وهذا معمول بيه في اعتى الدول المسؤول الي يقصر بطبيعتو يكرم لحيتو ويستقيل ويقبل بالمحاسبة. آآآآ هنا نقلك كلامك صحيح مية مية يلزم المسؤول يتحاسب وهذا مما لا شك فيه. لكن راهو في ها الدول المتقدمة عندهم ديمقراطية صحيحة وانتخابات صحيحة وفي كل مرحلة عندها رجالاتها يعني المسؤول يكون عندو برنامج واضح متفق عليه ومعلوم عند الجميع والمسؤول كي يشد منصب سامي راهو يبقى فيه سنين كافية باش يعرف كل كبيرة وصغيرة ويلقى الوقت باش ينفذ برنامجه وهكا تنجم تحاسبو على كل تقصير موش كيفنا نحنا المسؤول يشد اقل من دبوزة القاز واقلب وجيب غيرو. وهنا تظهر قيمة الاحزاب والديمقراطية. ما ثماش ومستحيل باش بلاد تنجم تتقدم من غير احزاب. علاش؟ لان الاحزاب ديما عندها برامجها وعندها كوادرها وعندها افكارها وتتنافس بين بعضها وتحاول تقدم الافضل لشعبها وتجوّد عملها. والحزب او الائتلاف الفائز دائما يحاول يبلاصي كوادره على راس الدولة باش ينجم ينفذ برامجه ويبقى الحكم في الاخير للشعب هو الي يقرر في كل دورة ويختار الانسب ليه والي يخدملو مصالحه. تقلي علاش كثرة تغيير المسؤولين في البلدان الغير ديمقراطية والمتخلفة والجواب ساهل برشا لان في ها البلدان العرف ديما يخاف على بلاصتو ويخاف من صانعو كي يسخن بلاصتو يولّي يسببلو خطر وهكا العرف ديما يولي مهوس بنظرية المؤامرة والانقلاب وبالتالي ديما المسؤول الاكبر درجة يحاول يقزم المسؤول الاقل درجة ويحدلو من امكانيته ويقتل فيه روح المبادرة وبالتالي تدخل البلاد في شلل تام وتتعقد الامور وتصبح البييروقراطية هي السائدة في كل مفاصل الدولة تقلي علاش ما يصيرش هذا في الدول المتقدمة نقلك حتى هذه ساهلة الدول المتقدمة تحكمها الاحزاب والاحزاب عندها ضوابطها ومسؤوليها داخل الدولة يحترموا التسلسل في المسؤوليات يعني من المستحيل باش العرف يخاف من صانعو بالعكس يولي الصانع هو خادم لعرفو وسبب في نجاحو واذا الصانع لعب بيه الشيطان وحاول ينقلب على عرفو يلقى روحو على برا ويخسر هاك الاسناد الشعبي متاع حزبو..
#ملاحظة_2: تفرجت في فيديو للمثل لطفي العبدلي يحكي فيه على قيس سعيد وانصاره. انا شخصيا ما يعجبنيش لطفي العبدلي ومع احترامي لمحبيه انا نعتبره ممثل متواضع ما نجح كان في سلسلة شوفلي حل والباقي هو مجرد مهرج لكن قال كلمة في الفيديو عجبتني. قال اكبر خطر على قيس سعيد هو انصاره وفعلا انا موافقو على طول في ها الكلام حقيقة اغلب تعليقاتهم في الحضيض ركاكة وسب وكلام بذيء وزيد على قدر كبير من السذاجة ساعات تلقاهم يعاودوا في نفس الكلام والديسك المجروح دون ادنى تفكير وتحليلاتهم واخبارهم ومواقفهم لا تخضع لاي منطق سوى لمنطق التبوريب مع كمية كبيرة من التبندير والتلحيس. طبعا مع بعض التنسيب قلة هم من انصار الرئيس تنجم تسمع تحليلاتهم وتتبع حديثهم وتفهم اسباب مواقفهم. وخاصة في الاعلام وهذا وسيلة تعتبر مؤثرة لعوام الناس كي تلقى رياض جراد ونجيب الدزيري وخليفة شوشان وغيرهم كرونيكورات في برامج السياسة وتسمع منهم الصراخ وقلب الحقائق وعبارات مثل عبارة طز ما تنجم تقول كان هاذم قاعدين يضروا في الرئيس اكثر من باش يفيدوه. وفي نفس السياق حسب رايي صفحة الرئاسة الرسمية على الفيسبوك يلزمها مراجعة . هذه صفحة رسمية لمؤسسة الدولة موش معقول اخبارها الرسمية تكون عقاب الليل وبفقرات طويلة محشوة بالعبارات التي لا ترتقي بمستوى السياسة. لا اعتقد ان الرئيس هو من يدون على هذه الصفحة لكن من الضروري ان يكون المدون عليها ناطق رسمي او مكلف بالاعلام له قدرة على فن الكتابة والتواصل والتحليل الخطابي..والامثلة كثيرة منها تدوينة البارحة التي تخص حادثة المزونة لا ارى اي موجب في كتابة جملة كهذه " ... شاءت الأقدار ألا يسقط بزلزال قوة رجّته 4 درجات على سلم ريتشر يوم 17 فيفري من السنة الجارية..." هذه الجملة يمكن تأويلها فإذا نزعنا عن انفسنا جبة السياسة فإن الجملة يمكن فهمها على ان الموت واحد رغم تعدد الاسباب وما وفاة التلاميذ الا مسألة قضاء وقدر لكن اذا لبسنا جبة السياسة فيمكن التقاط هذه الجملة وتأويلها على ان رغم قوة الزلزال لم يسقط الجدار ولكنه سقط هذه المرة وهنا يمكن فتح باب المؤامرة على مصراعيه وتكثر التخمينات.. اتيت بالمثال السابق كمجرد عينة على ما يكتب احيانا على صفحة الرئاسة والامثال كثير والاخطاء تتكرر..
#ملاحظة_3: هي مسألة التبرع بيوم عمل منجز هذه كلمة حق اريد بها باطل في ظاهرها نبيلة لكن من تلقفوا هذه الدعوة هم اصناف عدة أذكر منهم صنف مساند للنظام ويخاف الاحتجاج ويعتبر الاضراب هو ارباك للحكم ويستبطن احداث 2011 وصنف اخر معارض وهو يريد فعلا ان لا يسود الاستقرار الا بسقوط النظام وصنف ثالث وهو الاحق بالموقف وهو ان في هذا الاضراب احتجاج على الواقع وتضامن مع اهالي الضحايا وحداد على المفقودين وهذا هو الموقف السليم لانه ليس من الضروري ان يتبرع الموظف بيوم من قوت أبنائه من اجل ترميم الجدران التي تهاونت الدولة في ترميمها والحال انه تقتطع منه الضرائب شهريا لهكذا اشغال اذن اين الدولة وما دورها فإذا تكررت المصائب والمواطن يتبرع للدولة لحلها فسيكون هذا مشروع مربح للحكم ويريحها من ازعاج طالبات المواطنين. وصنف اخر وهو صنف طيب من ابناء المجتمع تحت صدمة الحادثة رأوا ان في حركة التبرع نبل ما بعده نبل وهذا اقل ما يمكن تقديمه للضحايا. وصنف اخر ويهم قلة قليلة من المربين هم اصحاب المصالح الضيقة والانتهازية ففي الاضراب ضرر كبير لمصالحهم ..هذا الي جانب اصناف اخرى لم اذكرها فالمجتمع تجد فيه الكثير من الافكار..
#ملاحظة_4: بعد كل كارثة تتعالى الاصوات ويكثر اللغط. فبعد كارثة المزونة وتحت وطئ الصدمة كثرت الاراء والمواقف والتعاليق فهناك من ذهب الى مقارنة المساجد بالمدارس وحال المساجد عامة افضل بكثير من حال المؤسسات التربوية وحتى الصحية وهذه مقارنة لا تستقيم لان الدولة هي المسؤولة عن المرفقين ويجب الفصل بينهما كما ان رواد المؤسسة التربوية يختلفون تمام الاختلاف عن رواد المؤسسات التربوية فلا الاعمار ولا العدد ولا السلوك يمكن لنا مقارنتها. وهناك من ذهب الى وصف حال المؤسسات التربوية مقابل المبالغ الكبيرة التي ترصد للناخب الوطني في كرة القدم أو حتى ميزانيات الفرق الرياضية وكذلك هذه المقاربة لا تجوز فالناخب هو واحد على 12 مليون والفرق مواردها ذاتية كما ان الدولة هي المسؤولة عن المرفقين ويجب ان ترتقي بحالهما. وهناك من تحدث عن الاموال المرصودة للمهرجانات ولراغب علامة وللمسلسلات والافلام وهذا ايضا موقف مجانب للصواب لن نتحدث عن مردودية الثقافة اذا احسنا الاستثمار فيها فمهرجان موازين بالمغرب وسوق واقف بقطر ينعش ميزانيات هذه البلدان ويدر المليارات كما ان الثقافة هي ضرورة في المجتمعات المتحضرة شأنها شأن التعليم والدولة هي المسؤولة عن مرفق الثقافة ومرفق التعليم ويجب ان ترتقي بحالها. فلسنا مطالبين بإجاد حلول للدولة أمورها نحبوا عنا احسن مساجد واحسن معاهد واحسن ممرن وكل عام يجينا راغب علامة وهيفاء وهبي وهضاكهو..



تعليقات