قصص صغير الحجلاوي
عبد الحكيم وليلى
آك السنين عڨاب الصيف كي سحنت بردت الدنيا شوي. وبدت كل تماسي النو ترشّف. مشى عبد الحكيم ولد بلڨاسم عنّا لشربيلتهم إلّي مساميا الحميلة. سڨد مع وقت مشراه الشياه وڨعد يمطوح بين الجراويل لذن الله لن الشمس كهّبت على الزملة وڨريب تتمسّى. كي طلع على صرصوف الحجر يتشبّح في ساحة دار جنّات لمح ليلى فيدها كرتل ومبطوحة على صفية الماجن وتحڨن في الماء. تلفت لجنبو وتفتف على بجّيغتين دلّاع وتدربى لدار خالتو جنّات. كي مشى مشوار في المسرب لحظ بو ليلى يفتل في سباولي باش يعملو رسوة لعراس الحولية الغشوة . بدّل عبد الحكيم ثنيتو واشتهى يجيب على الترعة غربي دار جنّات. وبدا يتختّل هو وصل فم الترعة و ضراو الكلب تحتها ودغبر عليه. وتلّك عبد الحكيم يجري والكلب وراه. وحتى الجادور دڨ لربعة ووڨّف وذانيه وبدا يشالي براسو. تفجع راجل جنات وعرض عبد الحكيم. وعبد الحكيم لابس بالطو ووحل فيه جولڨ زرب. يجري ويڨلّهم يا دين الرڨط الكلب باش يعڨرني وينحيلي فتروشة من ڨحڨوحي. وبدت جنّات تلغط على مولى بيتها. وڨالتلو آشنهى ها الدريز. ڨالها هاك الجرتيلة نسيبك يتلبّد تحت الصفف هاو الكلب باش ينحيلو وعدو. بوڨراڨيط يمكنو ها العشوة ويشوّق بلڨاسم فيه. وجنّات شادة فيدها المغزل وتبرم فيه على مڨلوفتها وتغزل في البوصا. ناوية تسدّي وما ڨعدلهاش وقت والڨيام ما يزيهاش باش تصنع دربالة لراجلها وقشابية لولدها. لوحت جنّات المغزل على طول ذراعها ووڨفت تجري وڨالت حليلي البحنونة في فم الترعة عندك لا ها الزبرطعي ردسلي في وسطها. شاغتها ليلي وڨلتلها إيييه آمرا حتى انت. الدجاجة شفتها آمس وتمڨلت فيها مليح. عندها دحي فلاليس وراها كي الهابوش. تڨول كعبة فرماس وراها لوح حلبة. حطت جنّات أيديها على فمها وڨالت آييي حنّي يا حنّي حنّي ليّامات كي طايرة الواحد كي ما معادش فايق بالنهارات بيها بيها..
راجل جنات يلغط على عبد الحكيم ويڨلّو أرّاح جاي رفنة ترفنك. آشبيك آشنتي ياخا نعملولك خزازبر وإلّا آشنهي. ونحّي هاك الحلاس من فوڨ ظهرك وأنت كي تتكعون في وسطو كي فركوس الحجلة. وآشبيك لابس تقشير في عڨاب أوسو. وعبد الحكيم يحربط والكلب في جرّتو. وصل لساحة محل جنات وتلاح على البانكينة ومعاڨلو تجري بالعرڨ. وڨالهم يا وخياني كنت نتفڨد في المنداف ناصبو حمّة للثعلب. لمحت خالي فلان تحت الصجرة. ڨلت نحدّر نڨعد بحذاه نڨصر معاه الوقت. نا وصلت لمڨرن الثنايا اشتهيت نُمرڨ من الفلّة الڨبلية لڨيتها مغملڨة بالضلف. ڨلت كان نمد شعاڨيبي ونفحّج تو الكلخ يعكّلني وتشوفني خالتي جنات وتڨول آشبيه ولد بلڨاسم بص في عقلو وإلّا آشنهي. وتولّي ليلى تبصّر عليّا. ڨعدت نخمم شلّاڨ ومنها طوّحت للترعة مستاسعة ومضاري نتعدّى منها. مطمان وذهني خالي ولو كان ندري نلڨى ها المكلوب راني جبت فيدي مشغيط. وإلّا راني لڨطت منصبة وإلّا ثنين قبل ما نتعدّى.
وجنّات تڨطّع في خيط الجدّاد بفمها وڨلتلو ياخالندرا انت الكلب لڨيتو راڨد في فم الترعة وإلّا يتبع فيك مع المڨطع. ڨالتلها ليلي يارّاه ها دادا أشبيك زڨرتيه بالنشدة. ڨالها باباها نسيبها وفارحة بيه. أمك نعرفها كان التكحليش..
تفكّرت ليلي السطل في الماجن وڨالت حليلي خليتو في الخرّاجة عندك لا يخطم عليه الجدع وينطحو بعد ما عبّيتو وزعمة بديت نكشط في الكشّاط علوڨ للغناي. تو عڨب عليّا الوقت خنرڨى فوڨ الكيم ونجبد دڨفتاية ويا من حيا لغدوة. وعبد الحكيم مفجوع ويڨلهم يعطيه خبطة ڨريب يحشكلني ونروّح معڨور لدادا وتبقى النّاس تنبّر عليّا..ڨلتلها أمها قبل ما تمشي جيب هاك التبسي لعبد الحكيم فيه لڨشة كسكسي باللبن. وغطس فيه عبد الحكيم ويڨلّهم إيّه مبهاها الرغيدة في الخريف. وراجل جنّات في ڨلبو يڨلّو كول سدّاف آمزطفر مبلحڨ طالع مرمّث كي أبّيك..
ظلامت الدنيا وولت دحيس ووڨف عبد الحكيم وبقّاهم على خير وعزم باش يروّح. وڨفت جنّات وخرخطت حزامها وڨالت لراجلها ڨلّو يركب على هاك الكرّوش. البلاد بعيدة وهو عندو الفاهڨ. وراجل جنّات لاوي كرومتو تڨول معنوز مشى جاب الجحش يڨوّد فيه ومد الحبل لعبد الحكيم وڨالو رد بالك هانو الحبل ملهوث على كرومتو تلهويث . الصريمة غدت وما نعرفش على كيّتها وين غبرت. وركب عبد الحكيم على البهيم وڨالو إشت هاه . وشد الثنية إر إر وليلى تبايعلو بيديها وتڨلوّ تلفّت ڨدامك ها حكيّم ورد بالك لا البهيم يتدوّى. وهو ماد رجليه يتدلّوا من فوڨ ظهر لبهيم وشاهد النعمة مخبّش ويجري بالدم وليلي تڨلّو ولك تؤبرني ابن عمي تاج راسي وفص عينيّا..
