محبّلهادي

صغير الحجلاوي 

محبّلهادي

محبّلهادي رويحتو تكركير ماء. الدنيا باردة سخونة شتاء ربيع يلزمو يمركي نهارو في البوطونس. إذا كان ماجابش ستيرنا ماء يحشش على سمّونة مرتو ويخلقلها مشكلة من الحيط. هكّا غرامو جاه في تكركير الماء. يوسّعلو بالو ويحس روحو قضى مصلحة موش كي بقية الشياب نهار كامل يتململوا في التراب تحت الصفف ويلعبوا في الخربڨة..
خدّام محبّلهادي وخاصة مع الماء ما يلعبش. وكي يبدا ماشي للبوطونس يركب فوڨ الستيرنا وكي يروّح يبدا يتبّع فيها من تالي ڨال حرام البكمة راهي تحاسبنا نهار غدوة وعيب علينا كي ضال هازّة الرزين ونحنا نزيدوا نركبوا عليها هذا يتسمى تعذيب للحيوان وربي ما يحبناش نعذبوا مخلوقاتو. وحتى سمونة قالتلهم يتبعلي الستيرنا ولا يتبعلي النساء اللهو ما عافينا.. 
محبلّهادي كي يبدا يتبع في الستيرنا يتفرّج على الشيشمة وهي تڨطّر بالماء ويستمتع بالمنظر يحس بالرومانسية كي الڨطرة تهبط في التراب والارض تشربها. مرّة توعّصلو الحصان في الرملة وما نجمش يخرج منها. الحل الوحيد إنّو ينقّص من الماء. حل السبّالة والماء تبزّع في الثنية وعمل ساڨية. ورغم الخسارة محبّلهادي مستمتع المهم ڨاعد يمارس في هوايتو المفضلة. كي وصلت الستيرنا للنص لاحظ انها مايلة شوي. بدا يسوي فيها والحصان كان واڨف وتحرّك وعزم وشدّ الثنية. ومحبّلهادي وحل سروالو مابين الڨفص والبرمة. وموش كان السروال معاه تفتوفة لحم. الحاصل تڨرض ڨرضة مزمرة طول. وزيد حتى البلاصة الّي تڨرض فيها مزمّرة أكثر وأكثر. ولوكان جت على الڨرضة برك ما يسالش حرورة وتتعدّى. عميمنا وحل وما نجمّش يسلّك روحو وثنية كاملة وهو محمل البرمة ويتوحوح..والحصان لا نفعت فيه لا صوووص ولا أوڨف هاه. شاد الثنية وزيد الستيرنا خفّت من الماء مروّح يفارص في العلفة. وعمنا يتفاحج وراء الستيرنا لاصڨلها كي أيس ولّا يطبطب على البرمة ويحب الحصان يخف روحو ويوصل فيسع لا تتنحّالو فتروشة عڨاب عمرو يبقى فضيحة في الدوّار..جاب ربي عرضو الزاير يتطلفح في الثنية وحبّس الحصان وبدا يدز في البرمة لڨدام وسلّكو من الستيرنا وقعد محبّلهادي مڨعمز الوجه أزرق والعيون باش تدمع شي من الحرورة وشي من الحشومة. والزّاير يڨلّو ما يسالش حمّة أوّلها طهارة الجلم وعڨابها طهارة القادومة آما انت هاي جاتك بالستيرنة ضربة ميتة بربي حمّة آش تحس فيها من غير بُنج..  
وهذا وحسب بعض المصادر يذكر أن بعد هذه الحادثة محبّلهادي ما بقاش مغروم برشا بتكركير الماء..


تعليقات