الكرة ايام زمان

 صغير الحجلاوي

الكرة

ياحسرة على الكرة كانت رفيقة دربي. منين كنت صغير كنت كي نشري كورة نلعب بيها نهارين وتتفش. وتلڨاني كل قْايلة ونا ماد رجلي تحت الصرولاية للظل وننفخ الكورة ونلحسها بلساني ونلوج على الهواء منين خارج. وكي نلڨى النقبة نحشي فيها شوكة ننحيها من الضلفاية. وعادة تبقي تقول فسسسسست وتخرج في الهواء. نلعب بيها شوي وهي تنقص ونا نعاود ننفخها وكي العادة نلوج على النقبة بلساني ونحشي فيها سربة وساعات نلقى النقبة لولى زادت بدت تتنفس ونزيدها سربة اخرى. وكل مرة نعاود نفس الطريقة لكن وين نزيد الشوك وين النقبة توساع أكثر. تطلعلي في مخي فكرة اخرى. نمشي نحرڨ باكو الحشيشة ونحاول نسد النقبة بالبلاستيك المحروڨ وفي اغلب الاحيان تفشل الطريقة. نسخّن الموس على النار هي تحمار ونا نبدا نكوي في الكورة على أمل النقبة تتصكر وبعد كل ها المحاولات تبقى الكورة تتنفس. نتغشش ونشرّق الكورة بالموس ونرتاح منها ونلصق لبابا نهارين وإلا ثلاثة ونا نحاول فيه باش يعطيني حق كورة جديدة وكل كورة تصيرلي معاها نفس المشاكل..
مرّة شريت كورة نتذكرها كورة صفراء خذيتها بسبعة ميا وعشرين فرنك. ودادا وقتها مسدّيا برنوص وڨاعدة تنسج هي واختي. الدنيا صيف والسدّاية ديما ينصبوها في الكوجينة. ونا منين صغير نعدّي ڨايلة كاملة ونا نلعب للشمس. يا ندور بالدار وندرڨش في عجلة وعامل روحي كميون. يا نكوّر ونشوت في الكورة على الحيط. لا نڨيّل ولا نخلّي من يڨيّل. وكانت دادا وراء السدّاية تنسج هي واختي. ونا في ساحة الدار ونحب نشوت الكورة ونمركيها من الزاوية تسعين متاع باب البيت. نوخّر ونقدم ونشوتها على المنسج. والخيوط متاع السداية الكل تڨطعت. دخلت نجري باش نهز الكورة . لو كان تشدها دادا تڨطعها بالموس. خطفتها من ڨدامهم وهربت لوحت عليا دادة الشلاكة بعدت عليها وجت على مقفول معبّي بالمقرونة فوڨ الڨاز. وتكب لغداء متاع عائلة فيها ثناش رڨبة. وخرجوا الكلهم يجروا عليّا.
كثر الحس والعياط ونا هارب. عرضوني بيت عمي وحتى هوما اثناش شخص. وموش فاهمين لحكاية كي سألوني خفت منهم لا يشدّوني. ڨلتلهم مشيت نشرّب في الفرس شوي هربت. وبدوا بيت عمي يجروا ورايا. في هاك الڨايلة أربعة وعشرين بشر متلفّتين للغرب ويجروا وشطرهم موش عارف علاش يجري. كي عرفت روحي سبڨتهم وڨفت فوڨ كدية. وشفت بابا مع المجموعة. ڨلت تمشيش دادا تحكيلو على عملتي نعرفها تفريسلو مخّو. حبّيت نبعّدوا عليها الماكسيموم. وليت انّادي فيه ونڨلّو آبابا امشي مع الواد امشي مع الواد. وبابا مافاهم شي. بدا يتبّع في الواد ونا في هاك الكدية نتفرّج في خلق ربي الكل كي الهابوش في السانية. كي شفت عمّي زاد لحڨ عرفتها لحكاية كبرت ولّيت انادي فيه ونڨلّو ما يسالش آعمي ما عندها وين تهرب. برّا روح ڨيّل على روحك الفرس هاني لڨيتها هاي هنا..
بيت عمي روّحوا وحتى دارنا روّحوا. وبابا كي طل من الواد ولڨى الناس الكل روّحت زاد حتى هو روّح. وڨعدت نا في السانية. ڨيلت غادي كي قلقت ولّيت نلوّج على عشوش الحمام. وفي العشية بديت نتسهوك ونتذوبن من بعيد وخرّجت الشياه من الڨريشة ومشيت سارح بيهم. وكي لحڨني بابا شدّيت جنبو. لصقتلو وعشية كاملة نحكيلو على المصلحة وكيفاش شديت الفرس بعد ما هربت وعلى الفلاحة ونڨلوا والله الشياه أكثرهم طردوا وكان ربي يزيد يعطي خيرو في ها الخريف تو يجي العام باهي. وبابا حاسو موش مقتنع بها الحذاقة إلّي هبطت عليّا. وكي روحنا في الليل قلت لاختي حطيلي عشايا مع بابا. وبابا ركبو الشك وكل مرة يمشي يتفقد حاجة..ودادا متحلّفة فيّا وڨالتلتي عميتلي عيوني رصتلي نص نهار ونا نعڨد في جدّاد المنسج ورحمة حمّة في ڨبرو لا تمنعها من طريحة. وداد كان ڨالت ورحمة حمّة نعرفها راهي طريحة حاصلة وكان ربي يخفف علينا ما نزل..
الحل الوحيد يلزمني نتفاوض معاها من بعيد لبعيد ثمش ما تخفف عليّا العقوبة ونشوف نلڨاش حل نخرج بيه بأخف الأضرار . ولڨيت فرصة باش نتجاوز ها الأزمة الدبلوماسية مع داد. ثمّا أمل باش نعمل معاها هدنة..
بزهري وقتها عندي ثلاثة لاف.. دينار عطاهولي خالي كي عرضني في الثنية وڨالي وين كنت وڨتلو كنت نحصد مع دارنا ونحنا وقتها والله لا عنا سبولة في السانية وهذه حكاية اخرى. ودينار حق عضمات بعتهم للمعلم آخر نهار في القراية كي خذيت الكرني. ودينار عطاهولي خويا لكبير ڨالي نحسبلك الوقت كي توصل للجبل وترجع في درجين نعطيك دينار وربحت التحدّي. الصوارد هاذم كل مرّة نحطهم في بلاصة باش ما يعضّونيش فيهم دارنا ويقضوا بيهم حاجة. ووقتها ثما بياع ديما يجينا لڨطرانة راكب على بهيم ويبيع في الدبش والماعون. ودادا عجبها برّاد فخار وزوز مشارب. وربك والمعبود ڨالها سومهم ثلاثة لاف. ڨلت هذه فرصتي يا حمّة آش نعمل بيها لفلوس كان ما نقضيش بيها حاجتي. تي وسخ دار الدنيا فانيا ولامن باقي فيها. ڨلتلها آدادا تحبش نعاونك ونهز معاك وذن القفة ونشريهملك. وإلّي فات مات نقصّوها واخطانا من المشاكل ونقلبوا الصفحة. حسبتها دادا في مخها وهي بطبيعتها براغماتية وڨالتلي كانك وليدي بلحق تو تڨلّي وين حاطهم هاك الصوارد. توّلي ولدي نا لشهب. آآآ ڨلتلها تو تفاهمنا. باهي مالة برّا شوف في البيت الصغيرة تو تلڨى سروالي مدكوك بين شكاير الڨمح شوف في جيبو تو تلڨاهم ..
وهكّا فضّيتها مع دادة ووسّعت عليها وشرتلنا برّاد وزوز مشارب. براد فخّار كبير كنا نعبوه بقهوة حليب الغبرة وإلّي يجي متعدي يسربي منو كاس ومع جلف كسرة يدبر غداه. والمشارب واحد يعبيه بابا بالماء ويغطّيه يسرفيتة ويحط فوڨو الرديون ويرڨد ووالمشرب الثاني ما نخرجوه كان يجينا ضيف..



تعليقات