صغير الحجلاوي
تكويرة
هاك العام في الصيف قررنا باش نعملوا ماتش كورة. جماعة ڨطرانة ضد جماعة لسودة. برمجنا باش في آخر الڨايلة مع الثلاثة نتقابلوا ويهزنا النقل للسودة. ما وصلنا غادي ما تسخّنا شوي ما بدينا نلعبوا كان العشية..
وصلنا للسودة ولڨيناهم يستنوا فينا. رحبوا بينا بحكم المجموعة الكل تعرف بعضها وأصحاب قدم. وبرشا من جماعة ڨطرانة قروا في لسودة. عملنا شوي حركات إحمائية وبعد بدينا الماتش في الملعب إلّي بجنب ليسي لكبير متاع لسودة. ما نعرفش هاك الملعب لتو مازال وإلا لا. هو ملعب مسوي وباهي وزيد حتى الڨول عاملينوا خشبات مغروسين في الارض. يعني العوارض واضحين. موش حجرتين ونبقوا نتعاركو على الكورة لبرّا وإلا لداخل وبونتو وإلّا موش بونتو. حطينا حكم اتفقنا عليه معروف بنزاهتو وموش مشكل يكون منّا وإلّا منهم هي أصلا اللعبة وديّة متاع توسيع بال..
الماتش سخون ونا لڨيت روحي في فورمة. نلعب مرّات مهاجم وساعات نرجع للوسط وعند الضرورة نرجع حتى للدفاع. حسّيت روحي ناشط ومواتيني العون. وزيد في بداية اللعبة خطفولي شوتتين باهين. لا محالة ما تمركوش آما مليانين وموش بعاد برشا على الڨول. وزيد ماو صيف تڨلّب فيّا الشبعة. مرتاح نفطر في العظام العربي ونوكل في الهندي ونشرب في حليب البڨرة. دمّي فازع وحسيت روحي هايج وفيزيكمون حاضر. وكل مرة نعمل حركة متاع ملاعبية كبار. كي تواتي نقُص الكورة ونخرّجها في التوش ونرجع فيسع للدفاع. يعني نبعّد في الخطر ونلعب في السهل الممتنع. وزيد مرّة طحت وتزلعت ركبتي وتشوهت بالتربة خليتها ما نفضتهاش باش تبقى ظاهرة ونبان كايني ملاعبي مرامدي ومتاع ڨرينتا. وجماعة لسودة ما يعرفونيش على خاطر نا ما قريتش في لسودة لكن اكتشفوني نهارتها. حسيتهم يحترموني ووين تبدا الكورة في المناطق متاعهم يحاولوا باش يحاصروني ونا نبدا نتحرّك باش نتعّب إلّي يحاصر فيّا ونتخلّص من المحاصرة اللصيقة المضروبة عليّا..
عاد قلت كل مرّة نعمل فازة نحب نظهّر بيها انني ملاعبي كبير. وثما فازة كان يعملها مدافع ايطاليا فرانكو باريزي كنت نتفرج فيه ونا صغير ويعملها حتى خالد بن يحي. يهز الكورة من الدفاع ويشڨ بيها الوسط ويوصل بيها لمناطق الفريق المنافس ويمدها لواحد من اصحابو ويرجع يجري. قلدتهم نا نهارتها وعاودت ها الفازة مرتين. هي هجمة ما تستحقش برشا فنيات المهم يكون عظمك صحيح وجرّاي ودز الكورة وركّب كاتريام وعمّل على ربي. الفازة عملتها مرتين ونجحت معايا. نهبط بالكورة من الدفاع لڨول جماعة لسودة ونا ندنفر فيها على بعضو وكي نوصل لمناطق الخصم نمدها لواحد من أصحابي باص سامبل من غير تعقيدات.. يعني فازات متاع ملاعبية التلفزة. وكل مرة نستنبط كذبة جديدة ونفشلم على الجماعة. نحط الكورة تحت رجلي ونوڨف ونبدا نخزر على اليمين وعلى اليسار وننظم في أصحابي ونحول نصنطر الكورة على الاجناب والتصنطيرة نا وزهري ساعات تخطف وتمشي عالية وتوصل لصاحبي بالمليمتر. وساعات تمشيلي ارضية ويقصوها جماعة لسودة ويعملولنا هجوم معاكس..
الحاصل سخنت في هاك الماتش وزيد ضربتلي كورة على العارضة زادتني زوز نقاط في العطاء على الميدان. ومرة صاحبي وزع ركنية ونڨرتها بالراس ولحظة لا مركيتها. أصحابي صفقوا عليّا ونا رجعت نجري لوسط الميدان كأنها حاجة عادية ومتعود ديما نعملها. وجتني فكرة جديدة. رجعت للدفاع وڨلت لاصحابي أهبطوا وبيديّا الزوز نڨلّهم أهبطوا الكل. وأصحابي الكل هبطوا للهجوم وقعدت كان نا في وسط الميدان كآخر مدافع وكل واحد من جماعة لسودة بجنب واحد من اصحابي. عملت فيها نلوج على ثغرة نمشي بالكورة عشرة خطوات على اليمين ونرجع بيها عشرة خطوات لليسار كوم كوا الحلول منعدمة والهجمة يلزمها تتبني من الخلف. وظهرلي باش نرجّع الكورة لڨولي زعمة زعمة ما لڨيتش حلول ويلزمني نخرّج جماعة لسودة من مناطقهم. ونتلفت لڨولي ورجعتلو الكورة ترجيعة متاع مدافعين كبار. هاك الترجيعة متاع واحد يتڨيعس لتالي ويرخف روحو ويعطي باص. وضراو ثمّا واحد من جماعة لسودة قاعد ورايا. بارك في الارض وينحّي في شوكة والاّ طلعفاش يعمل ونا مانيش فايق بيه. تلفتت ومديتلو الكورة على طبق خرجتو راس راس مع ڨولي. هز الكورة وڨطّع ورصّتلي نجري وراه. ولد الحرام كان لابد ويتذوبن ورايا ما فقتش بيه. وزيد طلع جرّاي كي الجربوع. عملت مجهودي وشي ما خلطتش عليه. مركهالنا الحلّوف ورجع فارح..
الحاصل شلعت روحي شلعة مزمرة طول. وحتى اصحابي كي ڨالولي ما يسالش وشجعوني زعمة زعمة الملاعبية الكبار الكل يغلطوا ما قبلتهاش منهم وعرفتهم يهزولي في المورال وبرّا. وهاك الطفل بقيت نڨحرلو على جنب. وكملت الماتش مانيش مرتاح. تمسّيت نفسانيا. صحيح مردودي بعد ها الغلطة ما أثرش على نتيجة المباراة آما والله لتو خايف لا نكون طحت من عينين جماعة لسودة بعد هاك الكارثة إلي عملتها..
