احمد البناني ونجيب الذيبي

صغير الحجلاوي

احمد البناني ونجيب الذيبي

أحمد البناني ونجيب الذيبي من فطاحلة الشعر الشعبي ببلادنا. اشتهرت قصائدهم في كامل البلدان العربية. أحمد البناني هو من قال
كي يجيبو مليون الزُهرة
ويزيدوا المليون الثاني
ما يجوش كلها كي الزُهرة
لي عشڨها احمد لبناني
لي هواها خلاني فاني
أحمد البناني ابن الأرض الحرشة الڨصرين الأبيّة. علم من أعلام الأدب الشعبي له مئات القصائد التي أبدع في نظمها فهو من قال
عيونك يا مرادي مكاحيل
بلا كحل سرادة
وشفرك بوسعادة
نحرني و تنموت بلا شهادة
وانت يا دادا
تنامي و تصحي كيف العادة
كان نايا ناري مُڨادة
تشعل كل نهار زيادة
نجيب الذيبي هو كذلك ابن الڨصرين من اشهر الشعراء الشعبيين وله أيضا مئات القصائد التي بقيت خالدة فهو من قال
ردّيت بكلام يسلاس
لا رخف لا كباس
مضروب من طابعي الخاص
فيه وشمتي بالبلاصه
ومول الكلام صيد نصناص
معروف دعّاس
يسكب غيب سود تدماس
من يلمس وطاه باصة
أنا الذي بحر يدهاس
لا حد لا مقاس
يصعب على كل ترّاس
لا من يخاطر براسة
أنا الذي رعد ردّاس
بالبرڨ همّاس
غيثي مخلّط بحصحاص
بعدي الحصاد و الدراسة
و نا البطل راكب الموساس
بالسّيف قصّاص
نضرب كما ضرب فرّاس
و فتن عندي سناسة
وأنا الذي طبيب الأهساس
من السّاس للرّاس
من زارني يقوم لاباس
يوڨف صحيح م البلاصة
برضاية رجال ريّاس
رابح و عبّاس
وتليل وأحمد وبوراس
حطّوا عليّا الحراسة
السّايح حفزني بعسّاس
من فوڨ ڨنطاس
من النّمش محمي بحرّاس
ما تلوطنيش البلاسة
غنّيت في أجبال لوراس
و في بلاد مكناس
والسّاحل و جيهة جلاص
والهمامّة و الڨفاصة
و أنا الذي نزيّن الأعراس
و نزيدها حماس
بكلام كي أشفار الأُمّاس
ڨاطع السّو و العباسة
ونا صرّاف كي ذهاب للماس
من مالطة لفاس
ترتاحلي جميع الأنفاس
ع المقدرة و ع السياسة
و لا نصنع حديد لا نحاس
لا نڨربع اطياس
لا تعبت لا خدمت خمّاس
لا جبتها بالخماسة
لا عرڨت لا حفرت بالفاس
لا جنيت ترفاس
لا درت في عڨاب حبّاس
لا لبست هرس المداسة
من طلعتي صغير لبّاس
و رهيف الإحساس
و في ساعة ما يفيضلي الكاس
درويش و عمل طاسة...
وكما احمد البناني الذي تغنى بالزُهرة فنجيب الذيبي له كذلك قصيدة شهيرة عن الزهرة قال فيها
يا عذابي ودموعي ونزيفي
مكتوب اللي منين نطفّية
أليفي يا جدب خريفي
يا غيضي يا فراڨ التحفة
شعري وغنايا ولهيثي
وجاني نهار فراڨك صدفة
وخايف لا يجرالك كيفي
ضال وحشك يدرجح بيك
صغيرة وعلاش تهيثي
ضال حتى الكلمة تبكّيك
يا زهرة نهار ال هزّوك
ما حضرتش لخرى نبقّيك
نهار أزرڨ صار على خوك
مدري انت واش صار عليك
رحم الله احمد البناني ونجيب الذيبي. تربعا على عرش الشعر الشعبي لسنوات طويلة وكانت لهما سهرات وسجالات. شعراء أفذاذ سادت بينهما المحبة والاحترام
وخير ما أختم به قولة سد أحمد البناني في خصمه وغريمه في الشعر ورفيق دربه في الحياة حين سُئل عن رأيه في نجيب الذيبي فقال" نجيب كيف الجّبل نحدفه ونتّڨى بيه"



تعليقات