فرح نوفل ولد جنات

 صغير حجلاوي

فرح نوفل ولد جنات

جنات بنت ڨليعي بن عبد الحفيظ بوخشيم حالفة باليمين يا إلّي يتخرّج من أولادها إلّا ما تعمللوا فرح تبقى تحكي بيه العباد. ثلاثة سنين لتالي فرحت لولدها الكبير كي تخرّج تكنيسيان سيباريور وتو يخدم شوفور متاع سيمي يكركر في الرملة من الكاريار. شلواش كبير ما مسيّب شي. فلاحة وتجارة ومربّي بڨرات وكي تواتيه مشية للحدود يجيب أربعة خمسة ابّادين مازوط. ويبني في دارو غرب دار أمو ورابط خيوطو مع نجاح بنت محبّلهادي وڨال كان نصُب الدار قبل دخول التلامذة تو نكلّم خوها رحيّم المعلّم. وحتى نجاح تخرجت ليها عامين وتدبّر في راسها تقرّي في ذرّية الدوّار حالّة في دارهم شبه الروضة ويعاون فيها رحيّم خوها في البيداغوجيا. وكل نهارين يذكرها بالتلميذ هو محور العملية التربوية..

نوفل الولد الثاني لجنّات جابو ربي في الصواب وتخرّج وخذا الاجازة في الانڨليزية نظام أمد دوبل عام الدوزيام آنّي ضاع فيها وعاث فيها فسادا ودورها انتخابات مجالس علمية ومؤتمرات. وينسق مابين الاتحاد العام التونسي للطلبة واتحاد طلبة تونس وعقد برشا تحالفات. هو أصلا ولد لغواجي يڨدح ويكبري ووين تدورو يدور. في سائر الايام قومي وفي رمضان يولي ماركسي باش ما يصيمش وكي تقرب الامتحانات يدورها إسلامي على ما ياتي. وليّد ماضي من صغرتو كي خذا الباك زعمة حب يوجه شعبة انڨليزية والعلاقات دولية غير لڨاها تتقرّا في المعهد العالي للعلوم الإنسانية وهو يحب يقرا في كلية. قال كاركتارو كاراكتار مؤسسات كبيرة. وما بعدش قرا انقليزية في كلية العلوم الانسانية والاجتماعية وقال ما نقرا كان في العاصمة الّي يحب يفهم الدنيا يعيش في الكابيتال. وكي تخرّج داداه جنّات فرحت بيه وقالت ماعنديش أولاد بعدو. باش نفرحلو فرحة العمر. أش كون ضامن نلحڨ على عرسو..
جنات هي مولاة الدار راجلها زوالي طول. نفس مومنة لا يحك ولا يصك والكلمة كلمتها والشور شورها. استدعت العرش الكل. على بعضو وقالت إلّي ما يجينيش لفرح ولدي هذا ليك العاهد لا عدت نقص عثرة لدارو..
الكراهب مراكيا في ساحة الدار ووراها وتحت الزيتون والذري كي النمّال. وجنات كاريا طباخ وعطاتو بيت من دار ولدها ما زالت ما تسقفتش متلفتة للشرق ومغطيتها بزوز حصراوة والطباخ يسلت في العرڨ. والسلاطة جابها حارّة تشلهب. عشوية تعمل الكيف ووين يعڨب الوقت تبرد الدنيا وتتفروح..
حافلة دار جنات نوفل متخرج من الجامعة وناصب كرسي مع صابر ولد خو بشير. صابر انجينبور في لفريك قرا برباراتوار في المستير وكمّل قرايتو في لينيت في تونس. جا في عطلة وهبّط بيّام من فرانسا امورتيسورها بحق فيات قرندي. والجماعة يسألو فيه على المعيشة والسكن في الڨابون. وقالهم تعبّت في لوّل شوي في الماكلة وبرشا أيميديتي وبعد تعودت ويرحم والديه عندي صاحبي لبناني امو نمساوية عايش ليه مدة في لفريك عامل معايا كان الباهي. عمّك بلقاسم سمعو ثڨيل سألو قالو أشكون عامل معاك الباهي اللبناني وإلّا أمو.. نادية بنت جنات الطفلة الصغيرة تقرا كولاج مجبّدة شعرها وحاطة تليفونها في جيب السروال منتالي وشادة بيه المريول . وعبد الحكيم وعمران يتعاندوا عبد الحكيم يڨول خدمة المهندس خير من خدمة الطبيب وعمران يڨلّو العكس الطبيب خير من المهندس وكبشوا في العناد وتغششوا وفي الاخير طلع الانجينيور خير من الطبيب بحكم عبد الحكيم غلّب على عمران وصوتو أغلظ. غلبو وما خلاشو يتكلّم واستسلم عمران. العم عبّاس تحتو صاشي دواء وڨالهم ليوم مشيت للمستوصف الفرملي عملي زريقة ايدو حرشة ضربهالي في مخروڨتي رڨدلي كتفي. ورجع عبد الحكيم وعمران يتعاندوا على المصرانة الزايدة. عمران يڨول دودة وبالأمارة اسمها الزايدة الدودية وعبد الحكيم يقلّو التهاب في المصارن. وبالطبيعة وكي العادة عبد الحكيم هو الصحيح وما تطلع كان التهاب. وبقى عمران يبكبك وحدو يتمتم وتلفت للجماعة وڨالهم بالحرام كان دودة.. زياد ولد عمران يشبرش ڨدام زهور بنت بشير ماشي راجع وليلة كاملة وهو شاد تورنيفيس ويلوّج على شوتروتون ڨال البريز متاع التوالات يفزفز خاف يعمل ماص ويضرب وحدة من النساوين. ومحبوبة اتّكت في وسط النساء وڨالتلهم ما تنسوش عمكم بلڨاسم راو ما يوكل كان المسّوس. وفريدة اخت سعدية مرت الهادي لاهيتلهم بالتاي. تنفخ في البراد وتصب التاي وموش عاجبتها الحشيشة ڨالت تسد بذّارة البراد والتاي يجي بكلّو تخ متاع حشيشة. والرجال مركّبين لعبة ديمينو في أربعة والمولدي ماد رجليه ويسأل في صاحبو على الحجر باش يقفل وڨعد على ركبة ونص سروالو تفتڨ وعطاها بقفلة وورالهم الدوبل بلاش وقالهم هاو الكمباص في الطاس يا غفاصة. ومحرز شادلهم الحساب وحاشي ورقة السكور تحت المخدة ومدخل ڨصبة الستيلو بين صوابعي ويتقوّى عليها يحب يكسرها. والزاير يسأل على حارة عظام السمان زعمة بقداش وڨالهم بربي تفرجوا على هاك النمالة من قبيلة تطلع على الحيط هي قريب توصل للشباك وهي تطيح .تڨعمز وتحك رجليها الڨدامين في بعضهم وتعاود تطلع سبحانو معظم شانو اشكو ڨالها هذاكا شباك. قالولوا شمّت ريحة الدلاع ما هياش طالعة للشباك. قالهم ريحة الدالاع خايبة تجيب الدوارج والله البارح دادة ڨريب يركبها بوصفّير. فجعها الڨط يدرقش في طمطماية خامرة عمبالها يحاوز في عڨربان..ومحبّلهادي في كل محضر وين تجمل العباد يحرر وقت الصلاة ويبدا يذّن. ڨالهم هيّوا نصلّوا العشاء قالوا بشير إذن تره خلّي يسمعوك الجماعة من العشية في سانية حميدة هام لتو ماجوا. ترا إذن خنصلّوا ونربحوا أجر الجماعة. قدّم محبلهادي ووصل لآخر الساحة وطلع على كدية وبدا يذن ووحل في حي على الفلاح . التراب مهسهس وطاح في مردومة جنّات. ومن حي على الفلاح ماخرجش وقعد غادي. فاقوا بيه الجماعة جرولوا وجبدوه من المردومة. والرماد وصل لمحاشمو وهو يتوحوح. لمجد ولد حميدة لسلوسي يڨلهم والله نجبد فيه من المطمور لاني فاهم راثو من ثاثو. والزاير ڨال حمة الهادي جا كي المغرفة إلّي طايحة في ليدام الراس لون والفريسة لون. ومحبلهادي دخلوه لصالة جنّات و نحوولوا السروال وحلول الكليماتيزور باش يبرد وهو مستنهي البرود ويقلّهم أييه مبهاه هواء ها المكيّف موش كلّي جابهالي عبد المجيد ولدي مروحة تبات تنفخ عليّا كي الورل. وحمزة وآية ذريّة عبد المجيد يلعبوا شوي ويجوا يهزوا جبة جدهم ويطللو على افخاذو ويرجعوا يلعبوا. ومحبلهادي كي برد من التشوشيطة هبط عليه كان الحديث وماباش يسكت. وقالهم والله في جرّة الجماعة حبيت نذّن ليس إلاّ. لكن الله غالب قدر الله ما شاء فعل.
ليلة سمحة فرحة جنّات بتخرّج ولدها. ما تهرد فيها كان عمّك محبّلهادي وفي آخر السهرية قالهم ماتروحوش بيّا في كرهبة عبد المجيد ولدي ضيقة تبطلني. روحوا بيّا في كميون بشير نتمد منتالي خيرلي..
ووفت السهرية في دار جنات والناس روحت والجماعة مازالوا مساهرين في سانية عم حميدة. وخسروا اجر الجماعة وصبح عم حميدة يلمّد في الطابوات ويسب فيهم ويلعن وڨالهم على ڨد ماعشت وهاني شايب لا حطيتو في فمّي ولا نعرفلو منظر. لا والله في وقت فرانسا تكيفت واحد تكروري عادي بروحي في ڨربي جدّي لڨيت روحي في بر تونس دايرين بيّا الجدارميّة ومسلسليني مع المجاهدين..


تعليقات