عبد الحكيم ولد بلڨاسم
يربّي في البركس جايبو ربّي في الصواب صحيح ما مشتش معاه في أمور الارانب آما
حكاية النعجة مزهار فيها. والسعي مبروك وعبد الحكيم تحسّنت أمورو وعلى قريب يكمّل
الدار ويكتب زداڨو على ليلى بنت جنّات. عبد الحكيم ديما جيبو التيلاني معبي بالفلوس
وحتى الصرف في جيبو الڨدّامي ما يخطاشو. وساعة ساعة كي تڨيّن على واحد من الأولاد
يتكّى عليه ويسلفو ما كتب من ربي. وهو حتى في الرجوع ماهوش كبّاس ودينو موش حار.
ومن نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة..

عبد الحكيم ماشي معاه
قليّم النعجة والبركوس وزاد معاهم بڨرات ومعاوناتو سانيتو باهية وأرضها مليحة. في
الربيع نبتت برشا حشيش والزرع خيرات. والعام كي يبدا باهي في الصيف تكثر فيه
الحناش. وعبد الحكيم نقطة ضعفو الدوارج هو يخاف من أم مبويا خلي يا الهايشة
الغليضة. كي يشوف حنش يعكش على بلاصتو ويتعڨد لسانو وتترخف مفاصلو وما يتحرك كان
كي يهرب الحنش ويدخل الصفّة. وهو كل نهار يسرح وكل عشية يلڨى بالزوز بالثلاثة
حناش. تعقّد وركبتلو فوبيا الثعابين. وولّي كي يرڨد يبدا يحضرط بيهم. في عشية من
العشاوي دبّر شوي شلايك ڨدُم وجرد بوط وشمبرار متاع عجلة شعّلهم وبدا يدخّن في
ساحة دارهم. ڨال الحناش تكره ريحة الكاوتشو. هو لا محالة ربي يحكم فيها لكن الواحد
ثانا يلزم يتسبب والباقي على خالقها..زياد ولد عمران مضروب
في زهور بنت بشير وهي موش مطاوعاتو ڨاعدة تحلب فيه وقاسمة معاه حق الارانب وكل نهارين
ثلاثة وهو باعثلها كارط تليفون ويڨلها والله الفلوس فاضلة عليّا وعندي بونيس ميتين
ألف. زهور دبّرت على زياد وڨالتلو هاو ثما كونكور متاع حماية مدنية شارك فيه. مشى
زياد شاور أمّو فضيلة ڨالتلو أي وليدي قيّد فيه وكان كتبتلك الخدمة تضمن مستقبلك
وتتوظف وتولي عندك شهرية مسمار في حيط. نا والله كان موش باباك عندو شهرية ما
نوخذوش. وماكانش زياد من العاكسين والله ورضاية الوالدين وزيد زهور شجعاتو على
الكونكور وقدّم فيه أوراقو. وڨعد يستنّى في الرد. طفّوه ما قبلوش المطلب وهو ماهوش
داري. وتعدّى الكونكور وهو ڨعد عام كامل يستنى ويحلم بالحماية. ويين يتقابل مع
لولاد في حانوت خالد يبدا يحكيلهم على الحماية والتضحيات وخدمة الاخر والاسعافات
الاولية ..
زياد كي شاف الدخان
ڨدام دار عبد الحكيم مشى يجري وشڨ سانية الهادي لڨى بهيم راتع في الڨش. ركب عليه
وبدا يبرطع. وهو فوڨو يڨول ونونونونونونو عامل روحو كرهبة الحماية. والبهيم طلع
فوڨ ربطة محفّرة بالجرابيع والجرودة ودخلت رجلو في حفرة وتدعثرت وجا زياد محمّل
لوزة. جرولوا لولاد لڨوه لابس ڨعر لوزة عربي. والجحش مادّة لربعة بجنبو ويفنفش.
مسكين زياد جاتو ضربة خايبة خلاص. فقد الذاكرة. والردكة الكبيرة جاتو على صدرو
وضياڨ عليه النفس. كي خلطولوا لولاد بدا يشهّد ويڨلهم يازملاء بمبولي على صدري
وجيبولي الاكسيجان من الكرهبة راني باش نموت. وڨفوه وكبسولو راسو بسرفيتة وغسلولو
وجهو وصبوا على ڨفاه الماء البارد. وهوما مروحين بيه وهو يڨلّهم يا زملاء إنتم
لاباس. ياخا تكلاطت بينا العجلة وإلّا شنو الحكاية. ومراد ولد عم بشير يڨلو لاباس
لاباس آزياد المهم كي جاتك انت باللطف. تهنى من غير ما تسأل على حالنا ..
روّحوا بيه وڨعد جمعة
ما خرجش من دارهم. الحمد ربي سترو والاضرار ما كانتش كبيرة جاتو في شوي ترضريض في
أجنابو وأعواجلو صبع ضلعة. وڨعد مدة ما يضحكش بالقوي. وما ينجمش يهز إيدو ويحك
ضبوطو..
وهذاكا نهار وهذا نهار
ونسى زياد حكاية الحماية المدنية. وما عادش يجبد ذكرتو لزهور بنت بشير. وبدّل
برنامجو وعمل شهادة في التكوين وسمع بالخارج طالبين خدّامة ونصحوه الجماعة باش
يقوّي في الدوسي متاعو يلزمو شهادة في اللغة. وشاور زهور وڨالها بربي يا زوزة أنت
ماك تقرا لاتر وتفهم في اللغات زعمة نعمل فورماسيون في الألمانية وإلا في
الإيطالية. نصحاتو زهور وقالتلو جو كغوا الاسبانية خير وكان تحب تتمكّن منها
بلباهي ديما اسمع خوليو اڨليسياس كلماتو ساهلة ومفهومة وفيهم بوكو رومانسية...
صغير الحجلاوي