اليوم في لسودة شركة ديليس محفلتها في الشارع الرئيسي . فقرات
تنشيطية للكبار والصغار مع توعية صحية. الحاصل جو كبير وزادت عملت سباق في العدو
سمّاتوDélice
runوقسمت
العدائين الي اصناف حسب المسافات والاختصاصات والفايزين عطتهم جوايز . وبمناسبة ها
السباق تذكرت روحي منين كنت عداء..
هاك السنين منين نجحت في السيزيام ساعتها نقرا في ڨطرانة ووجّهونا لمعهد 2 مارس بسيدي بوزيد. والمشكل وقتها التلامذة برشا. وطاقة استيعاب المبيت محدودة. وباش يفضّوا ها المشكل عملوا اولوية للي عندهم منحة هوما الي يدخلوا للمبيت. ونا ساعتها ما عطونيش منحة ما نعرفش علاش. وهو واضح السبب لان بابا مركانتي ونا من عائلة ثرية ما نستحقش منحة. الحاصل مازلت وقتها صغير وباش ترصّيلي نكري والّا ندبّر سكنى في بوزيد عند واحد من الاقارب. وهذا ماهوش حل بالنسبة لبابا. مشيت قريت في اولاد حفوز عند خويا يخدم غادي ومعرّس وبدارو .
بديت نقرا سنة اولى وشاركت في الشبيبة المدرسية. المرّة لولى في
فريق كرة اليد ونا الحق اختصاصي رجلين ماڨدّيتش روحى ودورتها عدو ريفي. وڨالولنا
تو في اخر الاسبوع نهار الجمعة تجينا كار لليسي وتهز جماعة العدو لبوزيد يعملوا
مسابقة جهوية. وقتها يقرا معايا وليد صاحبي اسمو حمدان امباركي ومشارك معايا في
الكورس وعندو خبرة. قعد جمعة كاملة يحكيلي على تكتيك العدو ونا نحكيلو على طريق
لسودة كيفاش رطب ومحدور.
نهار الجمعة جتنا الكار وهبطت بينا لبوزيد ووصلتنا لدار الشباب.
بدلنا دبشنا ولبسنا التونيات. ونا في الحكاية الكل ما عندي كان التوني يصلح.
هزّونا لطريق لسودة وكانوا مقسّمينا على ثلاثة مجموعات. مجموعة الصغار حطّونا على
مسافة تبعد على الولاية ثلاثة كيلوماتر. ومجموعة ثانية تبعد ثلاثة كيلوماتر ونص.
ومجموعة ثالثة تبعد اربعة كيلوماتر. حسب ما نتذكر هكا المسافات. ونا في المجموعة
الاولى. وعطونا اشارة الانطلاق وانطلقنا. الخمسين ميترو لولى عاطي ماعندي ونجري في
جري ماسط وشاد أوّل الكوكبة. وبعد مسافة قصيرة بديت نبيّل وصاحبي حمدان يجري بجنبي
و يڨلّي اكبس شوي. وكي أيّس مني خلّاني وكمل يجري. يعطيه بسخطة وآش يجري. تڨول
عليه مركّب موتور فورزا في جنبو. طار وخلاّني. الحاصل بقيت الدرني. بديت نمشي
بالماشية وكرهبة الحماية بجنبي. ڨالولي كان تحب نركّبوك وتخرج من المسابقة. ڨلتلهم
لالا برّوا على أرواحكم ما تتشغبوش عليّا تو نخلط راني نعرف الثنيّة. خلطوا عليّا
جماعة الثلاثة كيلوماتر ونص وفاتوني. كي وصلت وين قهوة علي بابا قبل. وين عمارة
جي7 تو لڨيت جماعة اصحابي نعرفهم في بوزيد بقيت محلّق معاهم. كليت معاهم كسكروت
وبديت ندهده في عقلي. وكي وصلت بحذا مقهى سمرقند وين مطعم الرياضيين بديت نزكزك.
وكي ڨربت للولاية لڨيت الناس تتفرج بديت نحيي فيهم ورافع علامة النصر. وصلت لخط
الوصول. وبزهري لجنة التحكيم وقتها فيها استاذ واستاذة من اولاد حفوز الاستاذ
نتذكرو ديما يعمل لحية نسيت اسمو تقريب هكا لقبو هرابي. والاستاذة تقريب اسمها
حورية والا هي دليلة كان ثبتني ربي. وكانت طريقة ترتيب المتسابقين. كل متسابق في
بداية السباق يعطوه رقم وكي يوصل يمدّو للجنة التحكيم ولجنة التحكيم تحط الارقام
فوق بعضها. الاول بالاول. وبحكم لجنة التحكيم يعرفوني خذوا الرقم من عندي وحطوه من
لوطي يعني كأنني خلطت من اللوالى. آكاهو وصلتلهم هاك الرقم ومشيت لدار الشباب لڨيت
صاحبي حمدان عمل دورة في السوڨ وشرى فيس متاع كورة . ڨتلو صحة ليك كمّلت يطاشك على
بكري نا من الساعتين للمغرب ونا نجري خلطت كان تو آني عطيتهم الرقم وجيت..
كملنا المسابقة وروّحنا. وبعد بشهر ڨالولنا تو نهزوكم لڨفصة. في مسابقة إقليمية. والله لا مشيت ولاڨصّيت عثرة وما نعرفش كيفاش لڨيت روحي مترشح للنهائيات وباش يعملوها في قصر السعيد في تونس. وفعلا مشيت معاهم لتونس. وبتنا غادي. وعملولنا حفلة وتنشيط وخوكم شايخ تقول محمد القمودي في زمانو. ونهار المسابقة الاساتذة متاعي ڨالولي انت من غير ما تجري. لوكان تجري تو تفضحنا. ڨعدت نتفرج على الجماعة ونشجع فيهم. عدّيت معاهم رحلة هايلة ونهار الاحد روحنا. وبعد مدّة المدير نتذكرو سي علي صميدة والناظر سي فرح العبدولي عملولنا حفلة في ليسي وكرّمونا. وخذيت مع الجماعة شهادة تكريم بحكم شرّفتهم أحسن تشريف. الحاصل دبرت تكريم ونا سيزون كامل ما جريتش فيه عشرين ميترو
صغير الحجلاوي
