كيما يقولوا الحديث ذو شجون وحكاية تجبد حكاية. قبيلة حكيت على التكريم الي تحصلت عليه في مسابقات العدو إلّي نا في الاصل ما شاركتش فيها. تذكرت حكاية أخرى. وهو في الحقيقة نا مزهار في حكاية التكريمات. هكاكا بخت من عند ربي والحمد لله نبدا قاعد يهبط عليا تكريم. علاش الله اعلم..
مثلا عام 2005 صارت قمة المعلومات في تونس .وصار إضراب في قطاع التعليم الثانوي. إضراب شهير سمّيناه بڨراف شارون. وها الإضراب سبقوا تخويف وهرسلة كبيرة للمدرسين .عاد نا في راحة من عقلي لا في علمي ولا في درايا ويطلبني المعتمد. آلو عسلامة قالي السيد المعتمد معاك. يا بوقلب المعتمد طلبني كيفاش دبر النومرو والله ما نعرف. والمعتمد وقتها يطنطن في البلاد. طلبني قبل الإضراب بنهار وقالي تطل علينا في المعتمدية. وقتها الزين يذبح بريشة موش لعب.
مشيت للمعتمدية ودخلت لبيرو المعتمد
ولقيت مجموعة. ويبدو انو استدعاهم وظاهر مختارهم بالذمة. دخلت وصكّر علينا الباب
وڨالنا الإضراب هذا راهو سياسي وخطير حتى على مستقبلكم وخدمتكم. وما يلزمكمش تڨرّفوا
وإذا ڨرفتوا تتحمّلوا مسؤوليتكم..
روّحت وعدّيت ليلة كاملة ونا نخمم في ها البيعة الزرڨة. كان ڨرّفت مشكلة وكان ما ڨرفتش مزمرة وما تجيش. وما كم تعرفوا اوهام الليل تكبر وتجهّم على الواحد. وفي الصباح قصدت ربي
لليسي وصلت غادي قلت فيها والا في البيس ندخل في الإضراب وبعد تو يحلها ربي. والحق
ساعتها ما ڨرفناش برشا في ليسي متاعي. ڨعدنا شوي في ليسي وهبطنا لقاعة الإتحاد
.وقدمنا الإحصائية. وتعرّفنا على احصائيات الاضراب في المعاهد الأخرى. مع شوي
تصفيق وفرحة بنجاح الاضراب وهذه حاجات ديما تصير في كل اضراب..
تعدّى الإضراب وبعد شهر يوخر ويڨدم لوزير ويبعثلي شهادة شكر. وحق النبي
جتني شهادة من عند الوزير بيدو. إلي فهمتو ان المعتمد بعث قائمة في الاساتذة الي
ما ضرّبوش واكيد حط اسمي معاهم. وظاهر المعتمد يحب يبين خدمتو وحرصو عى البلاد. عاد
ڨلت زيادة الخير خيرين وكيما يقولوا زيادة الخير ما فيها ندامة. آش كون كيفي
الإتحاد راضي عليّا وحتى لوزير يشكر فيّا. شخت أصل. ونا من عادتي ديما نستحفظ بأي
وثيقة توصلني. وحاطهم في محفظة صغيرة. وتعدّى العام وجا الصيف .وبعثلنا المفقّد
وڨالنا عندكم مدرسة صيفية ثلاث أيام إجتماعات في لسودة كلمت واحد من اصاحبي وڨتلو
بربي كان سأل عليّا المفقد ڨلّو موش في بوزيد ماي نجمش يجي للفورماسيون..ومشيت
لليبيا نعمل في ضربات على الخط قررت نعمل جمعة غادي وإلّي نصورهم نهبط بيهم لبنزرت
نعمل بيهم تبحبيحة. يعني نتحايل مع الوقت باش ما نمسش الشهرية..
هبطت لليبيا وكل نهار نكبري نعمل فواياج سلعة.
نوخذ السلعة من زلطن ونبيعها في بن ڨردان. ومن جملة السلعة كنت نجيب معايا زربية
وإلا ثنين ونبيعهم في قرية صغيرة إسمها زكرة ڨريبة لبن قردان. الزربية كي توخذها
من ليبيا توخذها مصكّرة ومربوطة بخيط قوي توخذها بالثقة ومن غير ما تحلها. كي جيت نبيع
فيها حلها إلي باش يشريها من عندي .لڨاها مڨطعة من الوسط وبايدة من الشمس. التاجر إلّي
باعهالي غشني فيها. بعد بنهار رجعتلو وڨتلو غشيتني في الزربية بدلهالي. وما باش
يستعرف. وبديت نتعارك نا وياه. وكلت بعضها وزعمة ركحت بيناتنا. ونا عامل مشكلة في
ليبيا. ضببت والظلم موش باهي. ونا نعارك في التاجر وبحذانا شرطي ليبي. وبالطبيعة
باش يجي مع ولد بلادو. وشدني هاك الشرطي وڨالي انت تتاجر في الممنوع. وباش يودرني
وبدا يلفقلي في التهم وكبشلي في حكاية. ڨالي تسوق بشبشب معناها بشلاكة وهذا ممنوع
في القانون الليبي..
ركب بجنبي وڨالي سوڨ نمشوا لطرابلس
نعمل فيك محضر. الراجل باش يهزني لطرابلس ويتهنى عليّا. في الثنية بديت نحاول فيه.
هاولد عمي يهديك ياولد عمي في طولك ياولد عمي في عرضك .شي الراجل راكب معايا ونا
نسوق بيه وهابطين لطرابلس باش يودرني. ونا نڨلّو ياباهي ليه نا باش نبركلكم
الإقصاد راني هاز عشرة ستايك ڨازوز وكردونتين تن وزربية. وهو يڨلّي والله لوكان
تجيب زين العابدين ڨدامي إلّا ما نعمل فيك محضر. نا فاهمو هو يحب نمشيلو حويجة.
ونا ماصّ الليڨة ومستلبس. باش ثمش ما نسلكها ونخلي الامور هذيكا لاخر لحظة.
نعملّوا في سيسبانس يعني. وصلنا لمنطقة صغيرة .نسيتها تقريب زليتن. الشرطي ڨالي
لحظة نهبط نشرجي تليفوني. فهمتو معناها ضكضك روحك ومد حويجة نلقاها حاضرة كي
نرجعلك. مشى عمل دورة ورجعلي وڨالي هيّا آش عملت. ڨتلوا والله ربي يهديك سيدي
العميد. نا راني مسالم وخاطيني توّا ها الوجه هذا متاع كنترة. وجبدت هاك المحفظة وعطيتو شهادة الشكر متاع لوزير.
وڨتلو هاك تشوف حتى لوزير يشكر فيّا .حسيتو صدّق وبدا يركح. وزاد قرا شهادة الشكر
وقارنها ببطاقة التعريف لڨاها مضروبة بالسفود. وزدت غدرتو ڨتلو تسمعش ببن عاشور.
ڨالي نسمع بيه. ڨتلو هذاكا خال أمّي. راني ولد عايلة كبيرة وأهل علم. غير جيت نسلع
وبرا عندي فرح قلت ليبيا بلاد خير وبركة واهلها اهل جود وبديت نضربلو في اللغة..
الحاصل رومتو ڨالي باهي ما يسالش برّا
ارجع وما عادش تجي لها البر. ڨتلو هيه يرحم والديك كي سيبتني آما الزربية آش عملنا
فيها. ڨالي آش نعمللك . ڨتلو بربي كمل مزيتك وارجع معايا للتاجر ڨلو يبدلهالي. وفعلا
وافق ومشى لحانوت الزرابى وبدّلها .وڨالي برّا ربي معاك . ڨتلو والله خايف من
حكاية الشبشب. تنجمش تزيد تعطيني ورقة نستظهر بيها كي يشدني شرطي آخر في الثنية. وما
كانش من العاكسين وعطاني ورقة مطبوعة مريڨلة فيها شعار الجماهرية ڨد السخطة. وزعمة
خممت ڨلت مادام عاطي الطوع للحلبان نزيد نعڨرو في عشرين جنيه. وبعد ڨلت فك عليّا.
يمشيش يتغشش وترصيلي بلحق نبحث في طرابلس. ووقتها معمر وما ندراك ما يفكنيش من حبس
صورمان. ورجعت على طريقي. وكي وصلت لراس الجدير لڨيت صف طويل وعريض وين الحلزونة
والشعبيات. وجاب ربي وقتها موش طوكة الترهوني. دوبلت عليهم الكل ومشيت للديواني
الليبي مديتلو هاك الورقة متاع الشرطي. وڨتلو هاو دليل ان اموري واضحة ومانيش نخدم
على الخط .وما قصّرش هاك الديواني. عدّاني مراسم ومن غير تفتيش .وكان هذا احسن
فواياج ليّا ربحت فيه الخير والبركة. وثنية كاملة ندعي ونڨول الله يرحم والديك يا
اتحاد مزيتك سابقة. والله يرحم والدين والديك عم الصادق القربي وزيرنا المفدى على
هاك الشّهيدة..
