مظاهرات عيد الشغل

ثمّا فيديو متداول وقاعد يدور. هو فيديو لراجل كبير في مظاهرة آمس المساندة للرئيس والراجل هذا قاعد يڨول يحيا برڨيبا يعني يحيا بورقيبة. الراجل ظاهر فيه زوالي وولد باب الله. ساقاتو الأقدار باش يكون في هاك الوقفة وحتى كان لڨى روحو في المسيرة الثانية وعطوه صورة احمد صواب والا خيام التركي والا كمال اللطيف باش يڨول يحيا بورڨيبا وحتى ولو كان في ساحة محمد علي وعطوه صورة فرحات حشاد باش يڨول نفس الجملة يحيا بورڨيبا. الحاصل يلڨاش روحو في مسيرة في بولونيا متاع المثلية باش يڨول نفس الجملة يحيا بورڨيبا والا مسيرة في سويسرا متاع مناهضة العنف ضد عصافير الكناري باش يعاود نفس الجملة يحيا بورڨيبا. وهذا يحيلنا لشيء مهم وهو مفهوم الكلمة والمصطلح والقاموس والى غيره من علوم اللسانيات..

الشايب هذاكا تخلطت عليه والكلمة بالنسبة ليه هي نفسها الرمز اللغوي وهي نفسها المصطلح وهي نفسها اللفظ المنطوق. وها الخلط هذا خلاه يڨول يحيا بورڨيبا في مسيرة قيس سعيد والحال ان بورڨيبة مات ليه سنين وهو رافع شعار يحيا بورڨيبا. ما نتصورش انو ما يعرفش بورڨيبة ميت. آلا ليميت ودون لو بير دي كا من نتصورش انه ما يعرفش بورڨيبة ما بقاش رئيس تونس لانه بورقيبة غادر الرئاسة عندو تقريب اربعين سنا معناها الراجل هذا وقتها في عز شبابو اكيد يثبت على بورقيبة كيفاش نحاه الزين ليلة سبعة نوفمبرعام سبعة وثمانين وبدا يرفع في التحديات. إي مالة شنوّة إلّي يخلّي بابانا يڨول يحيا بورڨيبا..

كيما ڨلت ها الراجل وقعلوا خلط. والخلط هذا مركب. بالنسبة ليه الرئيس ممكن يكون موش بورڨيبة لكن الرئاسة هي بورقيبة يعني بالنسبة ليه رئيس الكونغو والا سنغافورا والا البرازيل والا روسيا البيضاء ماهوش بورقيبة لكنه مادام رئيس ما يكون كان بورڨيبة. وهنا نستحضر مصطلح يردث. والردثان انك تڨول كلمة وتقصد شي آخر. باش نوضح أكثر نعطي مثال. هاك السنين ثمّا عايلة تحصد في الشعير والعام صابة. البو والام والابن واختو بجنب بعضهم ويحصدوا. والولد حب يمشي يستريح لكن بالنسبة ليه عيب ويحشم انه يمشي يستريح. وڨعد مغصور وشاد روحو بالسيف. وكانو يحصدوا وغمُر السنابل يحطوه في كدس السنابل _ يعيشوا السنابل_ وها الكدس يسموه الحلة. الطفلة حطت غُمر الشعير في بلاصة موش باهية وخوها حب يڨلها حط حط هنا. وغلط وقالها بول بول هنا. وهذا بالضبط تفسير وديموستراسيون آفاك ديفينيسون لمصطلح يردث. يعني تڨول شيء وتقصد شيء اخر. إذن بابانا ما يقصدش يحيا بورڨيبا بمفهوم بورقيبة. لكنه حب يعبر على شيء واختلطت عليه المفاهيم.

والمعلوم ان الكلمة هي لفظ واحد تتركب من بعض الحروف الهجائية وتدلنا على معنى جزئى لكن اللفظ مختلف تماما وعندو علاقة بالملفوظ وينجم يكون مهمل او مستعمل مثلا كلمة رڨبوتيبة هذا فيه جميع حروف لفظ بورڨيبة لكنه لا يعني بورقيبة واصلا ما عندوش حتى معنى وبالتالي يتسمى لفظ مهمل. إي مالة آشبيه شيخ المظاهرة ڨال بورقيبة وما ڨالش رڨبوتيبة. وهنا يدخل الاصطلاح . والاصطلاح هو ما اتفق عليه الناس في تسمية شيء باسم له معنى لغوي لبيان المراد يعني المصطلح هو لفظ يطلق على مفهوم معين للدلالة عليه ويكون ها اللفظ متفق عليه يعني كيما ڨال فلبر هالمت عام الف وتسعة ميا واربعة وثمانين في كتابة صفحة ميا واربعطاش قال هو بناء عقلي فكري مشتق من شيء معين وباش نوصلوا لها البناء العقلي يلزمنا نعينوا رمز نتفقوا عليه في اتصالاتنا ببعضنا..

آمالة تو تفاهمنا وبدينا نصنصروا في الكبّة معناها اتفقنا على أن السطل هو الشيء الذي نحطوا فيه الماء وكنا ننجموا نسموه باب ونتفقو لكلنا ان ها الكلمة تعني الحاجة الي نحطوا فيها الماء وكنا نجموا نعملو بارميتاسيون للمصطلحات الباب نسموه سطل والسطل نسموه باب ونتفقوا وتمشي امورنا زيت فوق ماء. وكيما كنا نجموا نسموه سطوش او خبزة او سحاب او كرة المهم المبدأ هو الاتفاق على المعنى. وهكا بدينا نوصلوا للحل . الراجل هذا حكم عليه مخو واتفق مع روحو وحدو وحدو ان جوو وشيختو ما تكون كان متاع يحيا بورڨيبا..

الحاصل الموضوع طويل يلزموا برشا وقت باش نفهموه وخلاصة القول هاك الشويّب كان ما مشاش للمظاهرة خير..

صغير الحجلاوي

تعليقات